لا يحتاج صاحب العمل تقارير ملوّنة ولا مصطلحات وكالات. يحتاج يعرف أين ذهب كل درهم وماذا جلب.
كيميت هو الاسم الذي أطلقه المصريون القدماء على أرضهم: "الأرض السوداء"، نسبة إلى الطمي الذي كان يتركه فيضان النيل وراءه. كانوا يقيسون هذا الفيضان ويتوقعونه بدقة كانت الحضارة كلها تقوم عليها. لهذا اخترنا الاسم. تتغير المنصات وأشكال الإعلانات كل عام، لكن الأساس لا يتغير: أن تعرف من هو عميلك، وتصله في التوقيت الصحيح، وتقيس ما حدث فعلاً. هذا الانضباط عمره آلاف السنين. نحن فقط نُشغّله عبر Meta Ads Manager بدلاً من المقياس النيلي.
يعمل عبدالرحمن في التقنية والتسويق الرقمي منذ 2012، وكيميت مبنية على هذه الخبرة منذ ترخيصها في أبوظبي سنة 2026. وكالة أسسها شخص واحد، وهذا مقصود: لا توجد طبقة "مدير حساب"، ولا موظف مبتدئ يتولى حسابك بينما يُغلق شخص أعلى منه الصفقة التالية. ينضم المتخصصون المستقلون بالاسم (مبرمج صفحات هبوط، مونتير فيديو) حين يحتاجهم مشروع معيّن فعلاً، دون أن يتقمصوا دور فريق أكبر من حقيقته.
تجمع هذه الخلفية بين أمرين نادراً ما يجتمعان في شخص واحد: الفهم التقني للتتبع والبيانات، وإدارة الحملات العملية على مختلف المنصات. أغلب الميزانية المهدرة في الإعلانات لا علاقة لها بالإعلان نفسه. المشكلة غالباً في تتبع مضبوط بشكل خاطئ ينسب النتائج إلى المكان الخطأ، أو بيانات ناقصة تجعل المنصة تتعلم من إشارات مغلوطة، أو عميل يهتم ثم يضيع في مكان ما قبل أن يصلك. نراجع هذه النقاط قبل أن تدفع ميزانيتك ثمنها، لا بعده.
كل تقرير يبدأ بعدد العملاء وتكلفتهم. الباقي تفاصيل.
إن كانت حملة لا تعمل، تعرف ذلك في نفس الأسبوع، لا في نهاية الشهر.
الحسابات الإعلانية والبكسل والبيانات باسمك من اليوم الأول. مفيش احتجاز.
ابدأ بشهر واحد. نستحق استمرارك كل شهر، أو لا نستحقه.
شركة مرخّصة في أبوظبي — رخصة تجارية CN-6326877 · تصريح إعلاني 7573662. نخدم جميع إمارات الدولة ودول الخليج.